الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

638

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

يحب للّه ولرسوله ومضى رحمه اللّه غير ناكث ولا مبدل فجزاه اللّه اجر نبيه وأعطاه جزاء سعيه » . واما محمد بن سنان فإنه روى عن علي بن الحسين بن داود قال : سمعت أبا جعفر الثاني عليه السّلام يذكر محمد بن سنان بخير ويقول : « رضى اللّه عنه برضائي عنه فما خالفني ولا خالف أبى قط » . ومنهم عبد العزيز بن المهتدى القمي الأشعري خرج فيه عن أبي جعفر عليه السّلام « قبضت والحمد للّه وقد عرفت الوجوه التي صارت إليك منها غفر اللّه لك ذنبك ، ولهم الذنوب ورحمنا وإياكم » وخرج فيه : « غفر اللّه لك ذنبك ولهم الذنوب ورحمنا وإياك ورضى عنك برضائي عنك » . ومنهم علي بن مهزيار الأهوازي وكان محمودا اخبرني جماعة عن التلعكبري عن أحمد بن علي الرازي عن الحسين بن علي عن أبي الحسن البلخي عن أحمد بن بندار الإسكافي ، عن العلا المذارى عن الحسن بن شمون قال : قرأت هذه الرسالة على علي بن مهزيار عن أبي جعفر الثاني عليه السّلام : « بسم اللّه الرحمن الرحيم يا علي أحسن اللّه جزاك وأسكنك جنته ، ومنعك من الخزي في الدنيا والآخرة ، وحشرك اللّه معنا يا علي قد بلوتك وخبرتك في النصيحة والطاعة والخدمة والثوقير والقيام بما يجب عليك فلو قلت انى لم ار مثلك لرجوت ان أكون صادقا فجزاك اللّه جنات الفردوس نزلا فما خفى على مقامك ولا خدمتك في الحر والبر ، في الليل والنهار فاسأل اللّه إذا جمع الخلايق للقيامة ان يجعوك ( يحبوك خ ل ) برحمة تغتبط بها انه سميع الدعاء » . ومنهم أيوب بن نوح بن دراج ذكر عمرو بن سعيد المدايني وكان فطحيا قال : كنت عند أبى الحسن العسكري عليه السّلام بصربا إذ دخل أيوب بن نوح ووقف قدامه فامره بشيئ ، ثم انصرف والتفت إلى أبى الحسن عليه السّلام ، وقال : « يا عمرو ان أحببت ان تنظر إلى رجل من أهل الجنة فانظر إلى هذا » .